|
أعمال الاستثمار
* السيولة Liquidity السيولة بمعناها العام هي مدى توافر أصول سريعة التحويل إلى نقدية بدون خسائر في قيمتها لمقابلة ديون في مواعيدها دون تأخير. و من هذا التعريف نجد أن السيولة مسألة نسبية لها متغيرات الأول هو الأصول السائلة و المتغير الثاني هو نواتج استحقاق الديون. و السيولة تعني لأصحاب المنشأة ضياع فرصة الاستثمار فمن أجل الاحتفاظ بالسيولة تضحي المنشأة بفرصة استثمار هذه النقود في أصول للحصول على عائد. و بطبيعة الحال تختلف الأصول السائلة في درجة سيولتها أي إمكانية تحويلها إلى نقدية و في درجة الخسائر نتيجة هذا التصرف. و تختلف الديون في (إلحاح) دفعها حسب تاريخ الاستحقاق و حسب درجة المخاطرة في عدم الدفع في الموعد المحدد. و تختلف مخاطرة عدم الدفع في الموعد حسب نشاط المنشأة لتصل لأكبر درجة من المخاطرة في البنوك التجارية حيث يؤدي عدم الدفع لأصحاب الودائع مثلاً لنتائج مدمرة للبنك. و لخطورة مسألة السيولة في البنوك التجارية فإن القوانين المصرفية تنص دائماً على سلطة البنك المركزي في وضع الضمانات اللازمة لتوفير السيولة لدى البنوك التجارية . و من أساليب السيطرة على السيولة في البنوك استخدام: (أ) نسبة الاحتياطي القانوني (ب) نسبة السيولة القانونية
() نسبة الاحتياطي القانوني:
= النقدية بخزائن البنك + الأرصدة لدى البنك المركزي الودائع و نسبة الاحتياطي القانوني من أدوات البنك المركزي للتأثير على الائتمان حسب الحالة الاقتصادية فإذا أراد التوسع في الائتمان يقلل النسبة و إذا أراد إحداث انكماش كعلاج لمشكلة التضخم المالي فإنه يرفع نسبة الاحتياطي القانوني. (ب) نسبة السيولة القانونية: و في مجال رقابة البنك المركزي على البنوك التجارية في مجال السيولة يقوم البنك المركزي بتحديد نسبة و نوع الأموال السائلة التي يجب أن تحتفظ بها البنوك حسب المعادلة التالية: - البسط: أرصدة نقدية - أرصدة طرف البنك المركزي - ذهب - شيكات و حوالات و أوراق مالية و عملات أجنبية تحت التحصيل - أذون خزانة - أوراق تجارية مخصومة (عادية) 3 أشهر - المستحق على البنوك - يُخصم منها القروض بضمان الأصول السابقة (صافي قيمة الأصول) - المقام: شيكات و حوالات و خطابات اعتماد مستحقة الدفع - المستحق للبنك - الودائع بالعملة المحلية - القيمة الغير مغطاة نقداً من خطابات الضمان المصدرة.
* التدفقات النقدية: إن تقييم مشروعات الاستثمار يتوقف على مقارنة التكلفة و العائد. و لكن السؤال/ هل تكون المقارنة بين المصروفات و الإيرادات أم بين التدفقات النقدية الخارجة و التدفقات النقدية الداخلة. و لكن سؤال آخر ما هو الفرق بين التدفقات النقدية Flows Cash و بين الإيرادات و المصروفات؟ إن الإيرادات و المصروفات مفاهيم مرتبطة بمبدأ الاستحقاق المعروف في المحاسبة. فالإيرادات هي المبالغ المستحقة للمنشأة خلال فترة زمنية محاسبية معينة سواء قبضت فعلاً نقداً أم لم تقبض، و كذلك المصروفات فهي المبالغ المستحقة على المنشأة خلال فترة محاسبية معينة سواء صرفت نقداً أم لم تصرف و بالتالي فليس هناك علاقة بين الإيرادات و التحصيل، و بين المدفوعات و الصرف الفعلي. أما التدفقات النقدية فهي مرتبطة بحركة النقدية بصرف النظر عن مبدأ الاستحقاق. فإذا كان الهدف هو تسجيل النتائج فيمكن قبول أن تكون الإيرادات و المصروفات هي البيانات الكافية لتحديد الربحية التجارية لاتخاذ قرار الاستثمار. و لكن الأفضل لتقييم الاستثمار اعتماد مبدأ التدفقات النقدية (الداخلة و الخارجة) و ذلك للاختلاف في الفرصة نتيجة عدم التحصيل و المبالغ المدفوع اليوم غير المبالغ المدفوعة غداً. كما أن اعتماد مبدأ التدفقات النقدية يبعدنا من مشكلة استهلاك الأصول، إضافة للخلاف بين ما يعتبر أصل و ما يعتبر مصروف. و مشكلة تسعير مخزون أول المدة.
* علاقة الضرائب بالاستثمار و المستثمرين: الضرائب من وجهة نظر الدولة هامة لعدة أغراض منها أنها مصدر للإيرادات للدولة و أداة لإعادة التوزيع و أداة لتوجيه و تحفيز الاستثمار و الادخار و ذلك بالتحكم في الإعفاءات أو تحديد النسب المفروضة أو الشرائح الخلية أو المناطق المعفاة. و الضرائب من وجهة نظر المستثمر الذي يسعى لتعظيم العائد و صافي حقوق الملكية هي تدفق سلبي، و عليه يقوم المستثمر عند دراسة أي مشروع باحتساب الأثر الضريبي على التدفقات الخاصة بالمشروع. و الضرائب تأخذ عدة أشكال، و من أهم أنواع الضرائب: 1/ضريبة الدخل: يكون المقدار الذي يدفعه الفرد أو الممول متوقفاً على دخله في السنة أو على مدار فترة زمنية محددة. و يتم تنظيمها عادة بالحجز من المنبع أي تؤخذ مباشرة من الدخل عند منبعه و من أهم أمثلته: 1/1 الضريبة على الدخل المتحصل من الفائدة على المبالغ المودعة بالبنوك حيث تخصمها البنوك مباشرة و توردها للسلطة المحصلة. 1/2 الضريبة على الأجور التي تخصمها المشروعات الموظفة للعمال و تدفعها إلى السلطات العامة مباشرة. 2/ ضريبة الثروة الصافية: و هي الضريبة المفروضة على الثروة الإجمالية للشخص مطروحاً منها الديون. و تعتبر مكملة لضريبة الدخل. و قد تكون متناسبة مع الثروة الصافية بعد خصم الإعفاءات الضريبية أو قد تكون تصاعدية تصاعدية بالنسبة للثروة الصافية. و لما كان الدخل يعتبر بمثابة تدفق خاضع للتغيير من فترة لأخرى فإن الثروة بمثابة رصيد لا يخضع لتقلبات كبيرة في الأجل القصير. 3/ ضرائب الملكية: و قد تكون على أنواع معينة من الملكية لاسيما العقارات أو الأشياء التي لها قيمة سوقية بمعايير موضوعية نحو حجم الشيء و مساحته (العوائد) و من أهم أشكالها المطبقة الضريبة على الزيادة في قيم العقارات. 4/ضريبة المبيعات العامة: و هي ضريبة تفرض بمعدل واحد على جميع أنواع السلع و الخدمات و توجد دائماً استثناءات معينة لأغراض عملية أو اجتماعية مثل السلع الغذائية و وسائل الإنتاج. و قد يكون الإعفاء جزئياً أو كلياً، و تفرض بأشكال عديدة فقد تكون في المرحلة الأخيرة لعملية البيع (تجار التجزئة) أو قبل الأخيرة (تجار الجملة) أو في مرحلة مبكرة (المصنع أو المورد) و قد تُفرض في عدد من المراحل. 5/ ضريبة الأرباح الرأسمالية: و هي الضرائب المفروضة على الدخول الممثلة في الأرباح الناتجة عن زيادة في قيمة الأصول. و قد تكون أصول حقيقية كالعقارات أو أصول مالية كالأسهم و السندات. و قد تكون هناك استثناءات لبعض أنواع الأرباح الناتجة مثلاً عن ارتفاع عام في أسعار جميع السلع، و في مثل هذه الحالة لا يخضع الشخص للضريبة لأنه لم تتحقق له فوائد أولم يصبح أكثر ثراء من وجهة النظر الحقيقية. 6/ ضريبة القيمة المضافة: و هي ضريبة على المبيعات ـ المشتريات لكل مشروع و هي ضريبة على الدخل الكلي الذي يخلقه المشروع (في شكل أربح و فائدة و ربح و أجور) لذلك تعالج كنوع من الضرائب على المشتريات و المبيعات. 7/ رسوم ضريبة خاصة: و هي تتمثل في شكل المبالغ التي تجبيها الدولة على إنتاج سلع أو خدمات محددة و هي سهلة الجباية، و من أمثلتها الرسوم على السيارات مقابل استخدام الطرق، أو للحد من نشاط معين كالرسوم على السجائر. 8/ الرسوم الجمركية: و تفرض غالباً على الواردات كما يمكن أن تفرض على الصادرات أيضاً حسب الغرض من التحفيز على النشاط أو السلعة المعينة و عدمه. 9/ ضريبة التركات: و تحسب لدى البعض على أنها آخر ضريبة للمتوفى، و لدى البعض على أنها أول ضريبة للوراث. و حسب النظرة الأولى (على المتوفى) تتوقف على الحجم الكلي للإرث. و حسب النظرة الثانية (على الوارث) تتوقف على الظرف المالية للوارث. و هناك أسس عامة لفرض الضرائب تراعي اعتبارات أخرى مثل اعتبار العدالة و الأثر على الادخار و مدى تأثير الضرائب على استمرارية حياة الأعمال. * مصادر المعلومات: إن حاجة الاستثمار للمعلومات أساسية و تتمثل في إعداد الدراسات التالية: 1/ دراسة السوق 2/ الدراسة الفنية 3/ الدراسة المالية 4/ الدراسة الاقتصادية 5/ الدراسة الاجتماعية. و أهم مصادر هذه المعلومات المتباينة هي: الجهات المختصة في الاستشارات الاقتصادية و الخدمات الإدارية بالإضافة لأن أسواق الأوراق المالية و البورصة مصدر جيد للمعلومات في مجال مؤشرات الأسواق و الأسعار و العرض و الطلب في: * السلع و المنتجات الزراعية * المنتجات الصناعية * الأوراق المالية. و هناك الجهات الرسمية ذات الصلة التي يمكن الحصول منها على معلومات تاريخية عن السنوات السابقة لمعرفة الاتجاهات. إضافة للوقوف على القوانين السائدة و هذه الجهات الرسمية مثل: * البنك المركزي * الجمارك * الضرائب * الجهة المشرفة على الاستثمار |
||
|
|
||